أخبار عاجلة

«الروم الأرثوذكس»: اختفاء الأراخنة الحقيقيين أصبح أزمة

«الروم الأرثوذكس»: اختفاء الأراخنة الحقيقيين أصبح أزمة
«الروم الأرثوذكس»: اختفاء الأراخنة الحقيقيين أصبح أزمة
قال الأنبا نيقولا أنطونيو، مطران الغربية وطنطا للروم الأرثوذكس، والمتحدث الرسمي للكنيسة في مصر، إن:"إن أحد أسباب أزمتنا اليوم هى إختفاء الأراخنة الحقيقيين، الفاهمين أمور الكنيسة وشئون الدنيا، الذين كان يُعمل لهم ألف حساب في الكنيسة وفي جمعياتها وفي مؤسساتها من المُعيّنين والمتطوعين لخدمتها. "الأرخن" في الكنيسة هو الشخصية المرجعية التقية والمعطاة والتى تتولى خدمة الكنيسة في أمور المجتمع والحياة اليومية والعلاقة بالدولة، وليس بالمفهوم اليهودي على أنه رئيس، وما يؤدى إليه هذا التحريف من خطايا ومغالطات ومتاهات وربما بدع وهرطقات لفظية".

وأضاف الأنبا نيقولا أنطونيو، في بيان رسمي، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن:"أدت هذه الأزمة إلى ظهور رؤساء (بالمفهوم اليهودي) لا يعرفون في أمور الكنيسة ويعتمدون على مستشارين كل منهم له حساباته الخاصة.

وأصبحت الكنيسة وجمعياتها ميدان للصراعات الشخصية فتشرذمت القيادات الكنسية، كما تفتت الجمعيات والمؤسسات الكنائسية بسبب الصراعات من المعيّنين الذين رأوا في أنفسهم أصحاب لها ومن المتطوعين لخدمتها".

وتابع: "لذا على الجميع أن لا تكون الأمور الدنيوية ومصلحتهم الشخصية في تبوء مراكز نهجهم، بل الفهم الصحيح للخدمة في الكنيسة وفي جمعياتها وفي مؤسساتها، الذي يقوم على الترابط وتقديم مصلحة الكنيسة والجمعيات والمؤسسات على مراكز شخصية، بالمشاركة الدافئة في حياة الكنيسة بكل أبعادها، بهدف خلق نموذج حي مثالي مُشع لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات الإنسانية الصحيحة بمفهوم كتابي كعائلة الله نظريًا وعمليًا. ويؤمنوا أن كل مؤمن حقيقي له خدمة مميزة فريدة داخل الجسد الكنيسة، وأن الله يريد أن يستخدم كل مؤمن حقيقي ليكون شاهدًا له.

واختتم:"هذه رؤية عن حال الكنيسة اليوم بصورة عامة لا يقصد بها شخص أو جماعة، بل هي دعوة لمراجعة ضميرية حقيقية في المواقف والأهداف من أجل أن تكون وتظل الكنيسة وجمعياتها ومؤسساتها أولًا، لأنها هي الباقية وما عاداها فهو زائل".

هذا الخبر منقول من الدستور

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جدة الطفلة «جنى»: «سمعت لي سورة الناس وقعدت تحضني وتبوسني»
التالى بعد ٤٥ عامًا الكنيسة الكلدانية تحتفل بأول قداس لراحة أنفس الموتى (صور)