كورونا يهدد أكبر دول أمريكا الجنوبية

كورونا يهدد أكبر دول أمريكا الجنوبية
كورونا يهدد أكبر دول أمريكا الجنوبية

تعانى البرازيل من أزمة ارتفاع فى مصابى ووفيات فيروس كورونا ، والتى وصلت لعدد من الوزراء فى الحكومة البرازيلية كما انها وصلت للرئيس البرازيلى جايير بولسونارو ، الذى اعلن شفاءه ، ولكنه لا يزال يعانى من حالة من الضعف، كما طال زوجته، وهو ما يثير جدلا كبيرا فى ظل استمرار بولسونارو التقليل من الفيروس.
وعاد بولسونارو مجددا للتقليل من الفيروس، وطلب من الناس ألا يخافوا، وقال إن الجميع تقريبًا سيصابون بالعدوى، وقال  خلال اجتماع مع أنصاره في بلدية باج "ولاية ريو جراندي دو سول": "أنا موجود في مجموعة الخطر، وبالتالي لم أظهر بتاتًا الإهمال، كنت أعرف أنني في يوم من الأيام سأصاب بالعدوى، للأسف، أعتقد أنكم جميعًا ستصابون يومًا ما بهذه العدوى"، وخلال الزيارة، استعرض بولسونارو أمام مؤيديه علبة من دواء هيدروكسي كلوروكين، وأكد لهم أنه سبب تعافيه من الوباء، مضيفا "تؤسفني كثيرًا هذه الوفيات، يموت الناس كل يوم لعدد من الأسباب، هذه هي سنة الحياة".
وعادة ما ينتقد الرئيس البرازيلي بشدة تدابير مكافحة عدوى فيروس كورونا المستجد في بلاده، وتقييد التجارة والخدمات، ويدعو إلى فرض "العزلة الشاقولية"، التي تقتضي فرض العزلة الذاتية فقط على المواطنين من مجموعة الخطر المصابين بأمراض مزمنة والذين يزيد عمرهم عن 60 عامًا.
وفى السياق نفسه، يعانى السكان الاصليين فى البرازيل، وتوفي الرئيس أريتانا ياوالابيتي ، أحد أكثر زعماء السكان الأصليين نفوذاً في البرازيل من شعب ألتو زينجو الذي ساعد في إنشاء محمية في المنطقة ، بسبب فيروس كورونا.
وأشارت صحيفة "انفوباى" الارجنتينية إلى أن وفاة أكثر زعماء السكان الأصليين نفوذا فى البرازيل تعرض السكان الاصليين لخطر حقيقى ، خاصة بعد انتشار الوباء فى مجتمعاتهم الضعيفة وأصاب الالاف وقتل المئات.
وأوضحت الصحيفة أنه تم نقل أريتانا ، 71 عامًا ، إلى مستشفى في جويانيا قبل أسبوعين ، والتي تنطوي على رحلة خطرة لمدة 9 ساعات بالسيارة من ولاية ماتو جروسو الغربية ، حيث يتنفس بمساعدة خزانات الأكسجين حتى يتمكن من الوصول إلى وحدة العناية المركزة. وتوفي في المستشفى من مضاعفات رئوية سببها فيروس كورونا.
وسافر طبيبه ، سيلسو كوريا باتيستا ، الذي يعتني بالشعوب الأصلية في منطقة زينجو ، بالسيارة لمدة 10 ساعات لنقل أريتانا إلى بلدة كانارانا الصغيرة في ماتو جروسو ، حيث تدهورت حالة رئته بسبب الوباء.
وفقًا لمفصلة الشعوب الأصلية في البرازيل (APIB) ، وهي أكبر منظمة للشعوب الأصلية في البلاد ، توفي حتى الآن 631 من السكان الأصليين بسبب COVID-19 وتم تأكيد 22325 حالة في المجتمع.
وأبلغت وزارة الصحة عن عدد قليل من الوفيات بلغ 294 بين السكان الأصليين و 16509 حالات مؤكدة ، لأنها لا تحسب السكان الأصليين الذين غادروا أراضيهم وانتقلوا إلى المناطق الحضرية، مشيرة إلى أن نصف القبائل الأصلية البالغ عددها 300 في البرازيل مصابة بالفيروس.
وانضم خورخى أوليفيرا، الامين العام لرئاسة البرازيل، لمصابي فيروس كورونا ، ليكون الوزير الثامن فى الحكومة البرازيلية، ووصل عدد ضحايا الوباء حتى الآن 100 ألف شخص، والمصابون يتجاوزن الـ 2 مليون ونصف مليون شخص.
وقال أوليفيرا على وسائل التواصل الاجتماعي: "أبلغ أنه بعد إجراء اختبار RT-PCR لاكتشاف الوجود المحتمل لفيروس Covid-19 ، كانت نتيجتي إيجابية"، مضيفا ""أنا في عزلة منذ اليوم واتبع برنامجي عن بعد ولدى حتى الآن  أعراض خفيفة."
وكان الرئيس بولسونارو أصيب بفيروس كورونا، واضطر للبقاء فى الحجر الصحى لمدة ثلاث اسابيع، ثم اعلن شفاءه، لكن اعنت زوجته اصابتها بالوباء، وفقا لصحيفة "او جلوبو" البرازيلية.
وقاد بولسونارو اجتماعا الثلاثاء الماضى في قصر بلانالتو ، لم يشارك فيه أوليفيرا ، الذي ظهرت عليه الأعراض بالفعل ، ومسؤولون مصابون آخرون، وكان رئيس الأركان ، والتر سوزا براجا نيتو ، غائبا أيضا بسبب اصابته ، ووزير التربية والتعليم ميلتون ريبيرو ؛ ورئيس قسم العلوم والتكنولوجيا ماركوس بونتيس.
وشكر الرئيس البرازيلي الله، ثم دواء هيدروكسي كلوروكين على شفائه من كورونا ، وقال “أنا شفيت من فيروس كورونا وأصبح لدى أجسام مضادة، ولذلك فلا توجد مشكلة في حالتي“.
وكان  وزير العلوم والتكنولوجيا والابتكار في البرازيل، ماركوس يونتيس، أعلن الاسبوع الماضي أن اختباره لفيروس كورونا إيجابيا، ليصبح بذلك خامس وزير حكومي يصاب بالوباء، بالإضافة إلى زوجة الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو.
وأوضح الوزير في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أنه خضع للاختبار في اليوم السابق بعد أن شعر بأعراض تشبه الانفلونزا، ولكنه تأكد أنه مصاب بفيروس كورونا، وقال يونتيس “أشعر أنني بخير، لدى فقط بعض أعراض الانفلونزا والصداع”، مضيفا أنه سيواصل العمل عن بعد وتحقيق العزلة الاجتماعية.
ويتواصل سيل الانتقادات للرئيس البرازيل وسياسته المستهترة تجاه الفيروس، بسبب رغبته فى عدم توقف العمل وعجلة الاقتصاد، واتهم رئيس البرازيل الأسبق، لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، الرئيس الحالى جايير بولسونارو، بادعاء إصابته بفيروس كورونا، بهدف الدعاية والترويج لدواء الكلوروكين.
وقال لولا دا سيلفا الذى يبلغ من العمر 74 عاما: "اعتقد أن بولسونارو ادعى مرضه وإصابته بكورونا لمجرد الدعاية والترويج لعلاج الكلوروكين الذى يحاول بيعه"، ووصف، الرئيس اليمينى المتطرف بأنه شخص "غير مسئول" فى إدارته لوباء كورونا، وقال: "لهذا السبب نعانى من الوضع الحالى الذى لا أرى مخرجا منه على المدى القصير"، وأضاف: "لا أعرف ما إذا كانت لديه حصة (في شركة أدوية)، لكنه يتصرف كأنه رئيس المصنع الذي ينتج الدواء"، وفقا لصحيفة "الكوميرثيو" الأرجنتينية.

هذا الخبر منقول من : اليوم السابع

هذا الخبر منقول من: الحق والضلال

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حسن مصطفى يؤكد حضور رئيس اللجنة الأولمبية الدولية مونديال اليد ٢٠٢١
التالى مستشفى «الأسقفية» بمنوف: بدء العمل بعيادة الأطفال حديثى الولادة