ريم مصطفى: دوري فى "شديد الخطورة" سيفتح الباب للأكشن النسائي وأكره "السوشيال ميديا" لأنها صنعت نجوما وهمية

ريم مصطفى: دوري فى "شديد الخطورة" سيفتح الباب للأكشن النسائي وأكره "السوشيال ميديا" لأنها صنعت نجوما وهمية
ريم مصطفى: دوري فى "شديد الخطورة" سيفتح الباب للأكشن النسائي وأكره "السوشيال ميديا" لأنها صنعت نجوما وهمية
أبدت الفنانة ريم مصطفى سعادة بالغة إزاء ردود الفعل عن مسلسلها الجديد «شديد الخطورة» للمخرج حسام على، الذى تقدم خلاله دور البطولة النسائية أمام الفنان أحمد العوضى، حيث حاز أداؤها إعجاب الجمهور والنقاد، بخاصة مع التحول الذى طرأ على شخصية «نور» فى علاقتها مع زوجها «مالك». وتتحدث ريم فى حوارها مع «الوطن» عن تفاصيل المسلسل الذى يُعد أول إنتاجات منصة «watch it»، وكيفية استعداداتها لمشاهد الحركة ومدى انعكاس دورها على الاستعانة بممثلات جيلها لنوعية أعمال الأكشن، كما كشفت عن الإصابات التى تعرضت لها أثناء التصوير، وتكلمت عن فيلمها الجديد «العنكبوت» للمخرج أحمد نادر جلال والكثير من التفاصيل خلال السطور المقبلة.

 

كيف تابعتِ أصداء دورك فى مسلسل «شديد الخطورة»؟

 

- تلقيت ردود فعل جيدة عن دورى الذى اتضحت ملامحه جلية بمرور الأحداث، كما نالت حداثة الموضوع واختلافه إعجاب الجمهور، بحكم تقديمها فى إطار أكشن واقعى، وهو ما افتقدنا وجوده منذ فترة طويلة.

 

- أى إنسان يشعر بالخوف عند خوضه لأى تجربة جديدة، ومن هنا لا أنكر شعورى بالخوف وقتما تلقيت عرض «شديد الخطورة»، ولكنى تعاملت معه كتحدٍّ ومغامرة أريد خوضها مع المنصة، إذ تحمست لها لكون مسلسلنا الذى ينتمى إلى نوعية السبع حلقات أول إنتاجاتها.

 

هل ترين أن نوعية المسلسلات القصيرة سوف تُنهى مسلسلات الثلاثين حلقة؟

 

- المسألة ليست كذلك، ولكن نوعية مسلسلات الـ30 حلقة وما يزيد عليها تتسم بالحشو، وذلك على عكس نوعية مسلسلات السبع حلقات مثلاً التى يغلب على أحداثها طابع الإثارة والتشويق دون شعور بالملل، كما تجد الدراما فيها مُكثفة «وخفيفة علينا فى الشغل»، ولكن الوضع لم يكن كذلك فى «شديد الخطورة» فيما يخص الجملة الأخيرة.

 

كيف؟                              

 

- شعرت وكأن مسلسلنا مُقدم فى 70 حلقة وليس 7 حلقات، نظراً لحجم المجهود المبذول فيه من كل العاملين دون استثناء، ناهيك عن أن أغلب المشاهد كانت «خارجى» ودارت فى أجواء من الأكشن.

 

بماذا تصفين علاقة «مالك» بزوجته «نور» التى تحولت من حب لعداوة بعد افتضاح أمر الأخيرة؟

 

- دعنا نسترجع المثل الشعبى «على الأصل دور»، لأن كل شخصية تتأثر بأصلها أولاً وأخيراً، فإذا نظرنا إلى «نور» التى تبين أن اسمها الحقيقى «سمر» والبيئة التى نشأت فيها، سنجد أنها شخصية عاشقة للمال رغم حبها لـ«مالك»، وعلى الرغم من وقوعها تحت ضغوطات معينة، وتلقيها تهديدات لإعادتها إلى ما كانت عليه قبل الزواج، فإن المثل سالف الذكر سيظل حاضراً بقوة لأنها رأت والدها نصاباً منذ أن كانت طفلة وهكذا.

 

أتُدرجين خداعها لـ«مالك» منذ زواجهما تحت بند الخيانة؟

 

- نعم، ولكنها خيانة مُبررة لأنها أحبته بالفعل، إلا أنها خدعته منذ لحظة زواجهما، لأنها تزوجته بشخصية مغايرة لشخصيتها الحقيقية، وبالتالى فخيانتها له بدأت منذ تعارفهما.

 

هل خوضك لتجربة الأكشن فى مسلسلك الجديد سيفتح الباب أمام الاستعانة بممثلات جيلك لهذه النوعية من الأدوار؟

 

- بكل تأكيد، بخاصة مع اهتمام الممثلات فى عصرنا الحالى بالرياضة وشكل أجسادهن، وأنا حينما قبلت خوض تجربة «شديد الخطورة» تعاملت معها كتحدٍّ مثلما أشرت، «كنت عاوزة أشوف قدرتى عاملة ازاى فى حاجة زى كدة، وقلت لنفسى حتى لو محدش اتفرج عليه أنا حابة أعمله لنفسى»، وبعيداً عن هذا وذاك فمصر هى بلد الفن وتتسم بالتنوع على مستوى الدراما والسينما، وبالتالى لماذا لا يُعمم الأكشن على الممثلين والممثلات بقدر متساو؟

 

وخضعت لتدريبات قاسية داخل "الكارافان" بسبب مشهد

إلى أى مدى أثرت ممارستك للعبة الملاكمة على طريقة أدائك لمشاهد الحركة؟

 

- اكتسبت لياقة بدنية من وراء ممارستى للعبة الملاكمة، ولكن شتان الفارق بين مشاهد الأكشن وهذه اللعبة، وهو ما فوجئت به أثناء مرحلة التحضيرات والتدريبات البدنية، علماً بأننى تدربت خلال فترة زمنية قصيرة للغاية، إذ بدأت التدريب قبل انطلاق التصوير بأسبوع، وخضعت لتدريبات قاسية للغاية، منها ما أديته فى أوقات التصوير، وأذكر أننى تدربت تدريبات معينة لأداء مشهد معين داخل الكارافان نظراً لضيق الوقت حينها.

 

مصطلح "الدوبلير" ليس فى قاموسي.. وقطعة ثلجية أسقطتنى على ظهرى أثناء التصوير

علمنا إنكِ تعرضتِ لأكثر من إصابة أثناء التصوير؟ لماذا لم تستعينى ببديل «دوبلير» لمشاهد الحركة تحديداً؟

 

- مصطلح «الدوبلير» ليس موجوداً فى قاموسى الشخصى، فحينما قدمت الفيلم التسجيلى «نقطة تلاقى» مع المخرج مروان حامد، اكتشفت أنه كان يضع فى حسبانه الاستعانة بدوبلير، لا سيما أننا صعدنا جبل موسى ونزلنا منه فى 12 ساعة مثلاً، فأعتقد أننى لن أتمكن من أداء هذه المهمة ولكنى قمت بها، وطالما أننى أمتلك القدرة على ذلك فلماذا أستعين بدوبلير؟ أما عن الإصابات فقد انزلقت قدمى بسبب قطعة ثلج وسقطت على ظهرى، كما أُصبت فى ركبتى أثناء تصوير أحد المشاهد، واضطررت للخضوع لجلسات علاج طبيعى لأتمكن من استكمال التصوير.

 

هل شعرتِ بارتياح لانتهائك من التصوير قبل ظهور فيروس «كورونا» فى مصر؟

 

- نعم، لأننا نتعامل مع العديد من الأشخاص داخل التصوير، وكذلك الأمر بالنسبة لدورى فى فيلم «العنكبوت»، الذى أنهيته قبل ظهور «كورونا» بأيام معدودة.

 

مهنة التمثيل مالهاش قلب

وما موقفك إذا ما تلقيتِ عروضاً لأعمال فنية خلال فترة انتشار الوباء؟

 

- سأقبل إذا أعجبنى العمل بكل تأكيد، «لأن الشغلانة بتاعتنا مالهاش قلب»، فمهما كان الممثل يعانى من مشكلات وأزمات، فهو مضطر لمزاولة مهنته تحت أى ظرف كان.

 

وبما أن مهنة التمثيل بلا قلب كما أشرتِ.. ألا تتخوفين من مواجهة مصير بعض النجوم الكبار مستقبلاً ممن يشكون من عدم تلقيهم عروضاً بالعمل؟

 

- «مفيش حاجة فى الدنيا ليها أمان»، وأنا أتمتع بطبيعة شخصية مختلفة نسبياً، لأننى لست ممن ينتابهم قلق من الغد، وتحديداً فيما يخص الشغل وما شابه، لإيمانى بأن الرزق بيد الله وحده، بدليل أننى سبق أن اعتذرت عن أعمال عديدة وعادت إلىّ مجدداً وقدمتها وحققت نجاحاً كبيراً، ومن هذا المنطلق «مش ببص لبكرة خالص»، وإن كنت أشعر بضيق للنجوم الذين يشكون من قلة العمل.

 

هل تعتبرين أن جيلك محظوظ فنياً بحكم انتشار «السوشيال ميديا» وما إلى ذلك؟

 

- على الإطلاق، فأنا كنت أتمنى وجودى فى زمن يخلو من «السوشيال ميديا»، لأننى أكرهها بشدة، خاصة أنها صنعت نجوماً لا يستحقون هذه المكانة.

 

معنى كلامك أن النجومية أصبحت تُقاس بعدد المتابعين عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعى؟

 

- هذه حقيقة مؤسفة يتضح جزء منها مع ما أبرزه تطبيق «تيك توك» من أشخاص غريبة أصبحت حديث الناس، ومن هذا المنطلق أرى أن مواقع التواصل الاجتماعى ما هى إلا حرب على عقول البشر، ففى فترات زمنية سابقة كان الفنان يذيع صيته من تعبه وجهده وفنه ورسالته الفنية، ما كان يضفى عنصر المصداقية على شهرته التى يتمتع بها.

 

لا أنتمى لهذا الزمن "ومش عارفة بعمل فيه إيه"

وأى فترة زمنية كنتِ تتمنين العيش فيها؟

 

- أقول لأصدقائى والمقربين منى دائماً: «أنا لا أنتمنى إلى هذا الزمن ومش عارفة بعمل فيه إيه»، فقد كنت أحب العيش فى زمن الأبيض والأسود أو فترة السبعينات، لأنها بالتأكيد ستكون أرحم مما نعيشه فى الفترة الحالية.

 

أخيراً.. ما موقفك من العمل المسرحى؟

 

- لا أمانع خوض تجربة المسرح رغم رهبة الوقوف على خشبته، وسبق أن تلقيت عرضاً لإحدى المسرحيات ولكنى اعتذرت عنها لعدم إعجابى بالنص.

 

"العنكبوت"

أشعر أننى محظوظة لوجودى مع أسرة فيلم «العنكبوت»، لأنهم أناس يقدمون فناً حقيقياً يُقدرونه جيداً، وليس سهلاً إيجاد مثلهم خلال الوقت الراهن، كما استمتعت بالعمل معهم بنفس درجة استمتاعى مع صنّاع «نقطة تلاقى» للمخرج مروان حامد، والحقيقة أننى أحببت تجربة التعاون مع المخرج أحمد نادر جلال، الذى يسعى لإظهار أحسن ما فى الممثل على مستوى الأداء، وأذكر أننى سألته ذات مرة: «الفيلم هيتعرض إمتى؟» فرد: «إحنا نعمل حاجة حلوة ولما نرضى عنها هنعرضها»، كما أن الفيلم يضم كوكبة من النجوم الفطاحل، ومنهم أحمد السقا ومنى زكى وظافر عابدين ويسرا اللوزى ومحمد ممدوح ومحمد لطفى وأحمد فؤاد سليم وغيرهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حقيقة غرق أراض زراعية بالبحيرة بسبب ارتفاع منسوب مياه النيل
التالى مستشفى «الأسقفية» بمنوف: بدء العمل بعيادة الأطفال حديثى الولادة