أخبار عاجلة
حالة وفاة بكورونا كل 5 دقائق في إيران -
زيادة إعانة الوضع للطبيبات من 500 إلى 1000 جنيه -
آبل تحذر مستخدمى هواتف iPhone 12.. لهذا السبب -

«زي النهارده».. وفاة الكاتب والشاعر إبراهيم عبدالقادر المازنى ١ أغسطس ١٩٤٩

«زي النهارده».. وفاة الكاتب والشاعر إبراهيم عبدالقادر المازنى ١ أغسطس ١٩٤٩
«زي النهارده».. وفاة الكاتب والشاعر إبراهيم عبدالقادر المازنى ١ أغسطس ١٩٤٩

هو إبراهيم محمد عبدالقادر المازنى، ونعرفه اختصارا باسم المازنى، وهو مولود فى ١٨٩٠ بالقاهرة، ويرجع نسبه إلى قرية «كوم مازن» بمحافظة المنوفية، وفى نشأته واجه المازنى حياة قاسية، فقد مات أبوه وهو في سن الطفولة، وبدد أخوه الأكبر ثروة أبيه فواجه الفقر والحرمان، وحاول أن يشق طريقه معتمداً على نفسه فتلقى تعليمه الابتدائى، والثانوى بالمدارس الأميرية ثم التحق بمدرسة الحقوق، وعدل عن ذلك، لعجزه عن دفع الرسوم المقررة فالتحق بمدرسة الطب، وسرعان ما انصرف عنها لأنه لم يقو على مشاهدة أول درس في التشريح والتحق بمدرسة المعلمين العليا، وتخرج عام ١٩٠٤ في دفعة محمد فريد أبوحديد، ومحمود فهمى النقراشى، وتخرج ليعمل مدرسا للترجمة بالمدرسة السعيدية الثانوية، ثم بالمدرسة الخديوية، ثم نقله «حشمت باشا» وزير المعارف، من الخديوية إلى دار العلوم لتدريس اللغة الإنجليزية، وسرعان ما ضاق بقيود الوظيفة فاعتزل التدريس وعمل بالصحافة وكانت البداية بجريدة الأخبار مع أمين الرافعى،

ثم عمل محررا بجريدة السياسة الأسبوعية، كما عمل بجريدة البلاغ مع عبدالقادر حمزة وعمل في صحف ومجلات أخرى، وتم انتخابه عضوا في كل من مجمع اللغة العربية بالقاهرة، والمجمع العلمى العربى بدمشق كان المازنى يجيد الإنجليزية وقدم الكثير من الترجمات للمكتبة العربية في النثر والشعر قال العقاد عنه «إننى لم أعرف فيما عرفت من ترجمات للنظم والنثر أديباً واحداً يفوق المازنى في الترجمة من لغة إلى لغة شعراً ونثر اًو المازنى فوق ذلك واحد من رواد ومؤسسى مدرسة الديوان مع عبدالرحمن شكرى وعباس العقاد وفى شعره دأب على التحرر من الأوزان والقوافى، وكانت الكتابات النثرية للمازنى ذات طابع ساخر من خلال كتاباته عن الواقع الذي يعيش فيه من أشخاص أو تجارب شخصية أو من خلال حياة المجتمع المصرى،

فكان يعرض لسلبيات وإيجابيات المجتمع، وكان المازنى قد توقف عن كتابة الشعر بعد صدور ديوانه الثانى في عام ١٩١٧، واتجه إلى القصة والمقال، ومن أعمال عبدالقادر المازنى وإبراهيم الكاتب، وإبراهيم الثانى، وأحاديث المازنى وحصاد الهشيم، وخيوط العنكبوت، وديوان المازنى، وصندوق الدنيا، وعود على بدء، وقبض الريح، والكتاب الأبيض ومن النافذة»، إلى أن توفى»زي النهارده«فى١ أغسطس ١٩٤٩.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الأنبا بشارة يطلق حملة التبرع بالدم تحت شعار «صحتك تهمنا»
التالى الصراع من أجل التفوق التكنولوجى والإنترنت اللامركزى